يا لهذا القلب!
الخميس، 10 ديسمبر 2015
الثلاثاء، 8 ديسمبر 2015
نُبل
مَن
نستثنيهم يا صديقي هم الوجَع الأكبر الذي يبقى مخلداً في أرواحنا ..تَخيل أن تَمد
يَدكَ لأحدهم كَي يكون حبل نَجاتكَ .. وعوضاً عن ذلكَ يَكون هو غَرقُكَ وهَلاكك!!
داوود .. صَدقني أنا هَا هَنا و وجَعك العَميق يَجثي على روحي.. فَقط أَمُدكَ بالدعاء .. عَل فَراشة عَابرة تَرميه عَليك من سَابع سماء!
سَلامٌ على البًحر .. وابتسم وأنتَ تستمع لـ خالد عبدالرحمن :)
داوود .. صَدقني أنا هَا هَنا و وجَعك العَميق يَجثي على روحي.. فَقط أَمُدكَ بالدعاء .. عَل فَراشة عَابرة تَرميه عَليك من سَابع سماء!
سَلامٌ على البًحر .. وابتسم وأنتَ تستمع لـ خالد عبدالرحمن :)
**
السلام
والأمنيات والامتنان لروحك التي وأنا أقبض على قلبي أعرف أنها بالقرب، بابتسامة
عند أغنية، بتنهيدة عند شارع عهدناه، وبيقين أن البياض لا يزال يسكن الأرجاء. كل
السحاب الذي يغشى سماء مسقط الجميلة هذه الأيام أُهديه لنُبلك ..
الاثنين، 30 نوفمبر 2015
لا تستثني أحد
"
هَذا الوجَع يا صَديقي
يَنخر في روحكَ .. وأَكاد أَلمسه من وراء شَّاشتي الجَامدة!
داوود
كُن بِخير كَما عَهدتَك..فـ الفرَرح بك أجمل!
عسى
أن تَكون ذكراي باقية في رفوف ذاكرتك يا صديقي :)
" طَيف
فَتاة صَامتة مَر من هنا..ابتسم ثُّم مَضى!" "
الصديقة التي مرت من هنا، ألف ألف سؤال يدور في خلدي،
أجمع كل الذكريات وألفها في يدي، أكورها وأتوسد بها في الليالي الحزينات. توقظني
الخيبة، وتوجعني الأسئلة التي تفتق القلب ولا أجد ما أسدّ به هذا الهدر. يستيقظ
الفجر وأمضي لشؤوني، يأتي الليل وتصحو الخسارات، هكذا دواليك. مشكلتي أنني حذرت
كثيراً، استثنيتُ أحدهم، آمنت أن هناك من يُستثنى، علّمني درس الحياة الأكبر، لا
تستثني أحداً، إطلاقاً. ما يتبقى من قلبٍ بعد هذا؟
لروحكِ الـ سلام
..
30.11.2015
في قلبي عصفور أزرق
ثمَّة طائر أزرق في قلبي
يهمُّ بالخروج
لكنني أقسو عليه
أقول له :
إبق في الداخل هناك
فلستُ أسمح لأي أحد أن يراك
، ثمة طائر أزرق في قلبي
يهمُّ بالخروج ،
لكنني أرتشف الويسكي
وأستنشق دخان السجائر معه
دون أن تعرف العاهرات
سقاة الحانة
وعمّال المخازن
إنَّهُ في الداخل هناك
ثمة طائر أزرق في قلبي
يهمُّ بالخروج
، لكنني أقسو عليه
، أقول له : إبق هادئا
، هل تريد أن تثير جنوني ؟
وتقود أعمالي الى الفشل ؟
هل تريد أن تحرق مبيعات كتبي في أوربا ؟
ثمة طائر في قلبي يهم بالخروج
لكنّني ذكي جدا
فقد سمحت له
بالخروج ليلا وحسب
في بعض الأحيان
عندما يكون الجميع نائمين
أقول له:
أعلم أنَّ مكانك هناك
فلاتحزن
ثم أعيده ثانية
لكنه يقتصد بالغناء هناك
فأنا لم أمنحه فرصة أن يموت تماما
وننام معا
بحالتنا هذه
مع صندوق أسرارنا
وإنَّه من الجميلِِ جدّاً
أن تجعل رجلا يبكي
لكنّي لاأبكي
،،
هل تبكي أنت؟
يهمُّ بالخروج
لكنني أقسو عليه
أقول له :
إبق في الداخل هناك
فلستُ أسمح لأي أحد أن يراك
، ثمة طائر أزرق في قلبي
يهمُّ بالخروج ،
لكنني أرتشف الويسكي
وأستنشق دخان السجائر معه
دون أن تعرف العاهرات
سقاة الحانة
وعمّال المخازن
إنَّهُ في الداخل هناك
ثمة طائر أزرق في قلبي
يهمُّ بالخروج
، لكنني أقسو عليه
، أقول له : إبق هادئا
، هل تريد أن تثير جنوني ؟
وتقود أعمالي الى الفشل ؟
هل تريد أن تحرق مبيعات كتبي في أوربا ؟
ثمة طائر في قلبي يهم بالخروج
لكنّني ذكي جدا
فقد سمحت له
بالخروج ليلا وحسب
في بعض الأحيان
عندما يكون الجميع نائمين
أقول له:
أعلم أنَّ مكانك هناك
فلاتحزن
ثم أعيده ثانية
لكنه يقتصد بالغناء هناك
فأنا لم أمنحه فرصة أن يموت تماما
وننام معا
بحالتنا هذه
مع صندوق أسرارنا
وإنَّه من الجميلِِ جدّاً
أن تجعل رجلا يبكي
لكنّي لاأبكي
،،
هل تبكي أنت؟
الخميس، 26 نوفمبر 2015
الخميس، 19 نوفمبر 2015
ما دريت؟
رحت أضمّ لك صورة عندي
ع الأقل..أسمع سكوتك!
أيش أسوي..
مالي حيلة غير بروازك أشيله
وأشكي همي وأشتكي له
شوف جرحي..لا يفوتك!
الأربعاء، 18 نوفمبر 2015
موشح/ يا مليح اللمــى
يا
مليح اللمى وحلو التثني
وجميلاً جماله قد فتني
وجميلاً جماله قد فتني
أي
ذنب جرى فديتك مني!
ما الذى أوجب انقطاعك عني؟
ما الذى أوجب انقطاعك عني؟
أدلالاً
هجرتني أم ملالاً؟
أم صدوداً أم قسوة أم تجني؟
أم صدوداً أم قسوة أم تجني؟
لا
تبلغ أعداي فيّ مناهم
أنت قصدي وأنت كل التمني
أنت قصدي وأنت كل التمني
بالصفا
بالوفا بليلةِ أنسٍ
كنت فيها من غير وعدٍ تزورني
كنت فيها من غير وعدٍ تزورني
إن
تكن ظالماً فعنك عفا الله
أو أكن ظالماً فعفوك عني..!
أو أكن ظالماً فعفوك عني..!
الجمعة، 23 أكتوبر 2015
حديث عن النظارة
عيناي
لا تريان بشكل جيد، ومؤخراً اقتنعتُ بأن علي اتخاذ إجراء حيال هذا الأمر. تتعبني
القراءة، خاصة عندما أُرهق نفسي خلال النهار ومن ثم ألوذ بكتاب في المساء. ولا
أزال مصراً على ألا أرتدي النظارة، أتندر دوماً على شكلي بها. رأسي يشبه ثمرة
الكوسا وأظن بأن إرتدائي للنظارة لن يجعلني مسروراً أمام المرأة أو زجاج المحلات.
وعلى ما يبدو فإنني سألجأ لعملية تصحيح النظر.
الآن
أتذكر المرة التي فاجأتُكِ فيها عندما أتيت لرؤيتك في محل الأصباغ. كنت ترتدين
نظارتك، أخبرتني أنه لو كنت تعلمي بمجيئي لما ارتديتها، أو هكذا أحسب أنك قلتِ.
أذكر أنك لم تنتبهي لدخولي للمحل إلا عندما تحدث الموظف إلي بينما أقف خلفك. لا
أعلم ما الذي حدث بيننا قبل اللقاء لكنني أظن بأنه كان جدالاً مستهلكاً فيما يتعلق
برغبتي في رؤيتك. على العموم تلك كانت المرة الأولى التي تقفين فيها أمامي مرتدية
النظارة. وأُصدقكِ القول أنك تبدين أكثر أنوثة بها. تُشعرينني بأنني أقف أمام
امرأة وقورة وناضجة، أمام سيدة عتيدة. اليوم وكلما عدت لتصفح صورك، صورك التي تؤنسني
في وحشة الغياب، أمر على صورتك بالنظارة. أشعر عندها برغبة في نزعها وأن أطبع قبلة
على عينيك. أن أغمضهما لأُقبّل شفتيك. أنا أتخيلهما كثيراً !
1:30 PM
"القــرية"
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



