‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقطات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقطات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 26 أبريل 2009

عيب يا ولد !

:
:
نبهتك والدتك عشرات المرات بعدم استخدام يدك في أخذ اللحم من المرق أثناء اجتماع العائلة على العشاء. لكنك تأبى إلا أن تكون عنيداً وتخالفها ..
ذات مرة قررت إعادة الكرة , وتهم بأخذ اللحم من المرق لتُخطئ والدتك في إصابة يدك بالملعقة فتصيب وعاء المرق وينسكب على الطاولة ..
تضحك ضحكتك الشيطانية معلناً إنتصارك على والدتك .!
تظل بعدها حبيس غرفتك لثلاثة أيام نتيجة الضربة المتقنة التي سددها والدك بملعقته على جبينك العريض ..!
/
\

الجمعة، 17 أبريل 2009

على رصيف الإنتظار

على رصيف الإنتظار

تكرر لي المشهد طوال السنة الماضية أكثر من مرة .. شاب في العشرينات من عمره يقف على رصيف شارع الوزارات والعرق يبلل دشداشته البيضاء وقد وضع ظرفاً تحت ذراعه اليمنى وضمه بقوة وكأنه يخبئ أثمن ما عنده ..
في ذراعه اليسرى كان يحمل " مصرّه " في منظر أشبه بفاقد للأمل .. تستشف من نظرة عينيه قمة الإحباط واليأس ..
المرة الأخيرة التي رأيته فيها كان الظرف ملقى على يمين الجثة وقد تسللت مجموعة من رسائل طلب وظيفة إلى خارج الظرف معلنة عما كان يفعله ذلك الشاب طيلة تلك السنة ..!

جنت على نفسها سلامة !

جنت على نفسها سلامة !

أن تثق فيمن تحب فذلك شئ جميل , ولكن أن تجعل لنفسك قدراً من الخصوصية فذلك أجمل وأأمن ..
يقال – والعهدة على الراوي - بأن سلامة زوجة خلفان الأولى جاءت إلى بيت جيراننا تكبر وتولول و تشتكي زوجها الذي تزوج عليها فتاة تصغرها سناً وتفوق عليها جمالاً ..
أشارت التحقيقات الأولية التي أجريت من قبل لجنة " معصرات " الحارة بقيادة " عواش " زوجة الحاج مبروك بأن الزواج كان بمساعدة سلامة نفسها .. فقد أعطت زوجها بطاقتها البنكية وبذلك سهلت لخلفان عملية الحصول على المهر الذي لطالما كان يسعى للحصول عليه ..
نتمنى لخلفان زواج سعيد مكلل بـ " درزن " أطفال ..!

من خلص الحريق جت "المطافئ" ترقص !

يثير انتباهك منظر الدخان المتصاعد من الشارع العام .. تسرع لتتقصى الأمر ويترائ لك منظر سيارات زرقاء تجتمع حول النار .. وعندما تصل إلى مكان الحريق يصعقك منظر السيارتان المتصادمتين وهما تحترقان .. يسرع أصحاب "التناكر" في إطفاء الحريق ..
تسأل أحد الأشخاص المجتمعين بالقرب من الحادث :
- " أين المطافئ ؟! "
- " اتصلنا بهم قبل 45 دقيقة ولم تصل إلى الآن "
في جريدة صباح اليوم الثاني عنوان عريض في الصفحة الأولى
( وفاة خمسة أشخاص حرقاً داخل مركباتهم )
ليش يا استاذي ..!

تجتمع ذات مساء بعد صلاة المغرب مع أصحابك الثلاثة , فالكل معزوم الليلة على العشاء عند الشيخ حمد بمناسبة زفاف ابنه .
يزعجك بكاء احد الأطفال في الجلسة المجاورة , فتلتفت لترى معلم مادة الرياضيات يشبع ابنه الصغير ضرباً لأنه قد نسي حذاءه في البيت وجاء حافياً ..!
يترأى لك ذلك الموقف عندما اشبعك هذا المعلم ضرباً بالصف الثالث الإبتدائي لأنك لم تستطع ايجاد حاصل ضرب 5x5 ولا تزال إلى الأن تتحمل نتيجة ضرب 5x5 وانت بالسنة الجامعية الثانية ..!
سبلة أبو البنات

يخرج حمدون ببطأ في حدود الثانية فجراً من سبلة سعيد الملقب بأبو البنات .. فهو أب لسبع بنات من زوجته السابقة سلامة.. يصادفه خلفان خال البنات :
حمدون شو تسوي هنا ..؟!
حمدون : أأأأ .. جاي من عند سعيد كنا نلعب ورقة ..
خلفان : يا مسوّد الوجه توني جاي من عند سعيد جالس يسقي ضاحية ود رزيق ..!