الثلاثاء، 28 فبراير 2012
الأربعاء، 22 فبراير 2012
عقيدة القضاء والقدر
الأحد، 19 فبراير 2012
خطاب الوداع لــ جابرييل جارسيا ماركيز

. .
في خطاب أرسله أعظم
كتاب أمريكا اللاتينية الى أصدقاءه وأحبائه, وهو يعتزل الحياة الإجتماعية
بسبب المريض الخبيث
الذي ألم بغدده اللمفاوية.
خطاب يستحق أن يختصر
حياة هذا الكاتب العظيم, وهو مدرسة للمقبلين على الحياة. فمن لا يتعلم من تجارب الآخرين سيستهلك
الوقت الكثير ليصل.
إليك نص الخطاب آملاً
أن تستعينوا به في القادم من أيامكم:
لو شاء الله
أن يهبني شيئاً من حياة
أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكل
قواي. ربما لن أقول كل ما أفكر به
لكنني حتماً سأفكر في كل ما
سأقوله.
سأمنح الأشياء قيمتها،
لا لما تمثله، بل لما تعنيه.
سأنام قليلاً، وأحلم
كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نغلق
فيها أعيننا تعني خسارة ستين
ثانية من النور.
سوف أسير فيما يتوقف
الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ
نيام.
لو شاء ربي أن يهبني
حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة
وأستلقي على الأرض ليس فقط عاري
الجسد وإنما عاري الروح
أيضاً.
سأبرهن للناس كم يخطئون
عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا
عشاقاً متى شاخوا، دون أن يدروا
أنهم يشيخون إذا توقفوا عن
العشق.
سـوف أعطي للطفل
الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم
التحليق وحده.
وللكهول سأعلّمهم أن
الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل
النسيان.
لقد تعلمت منكم الكثير
أيها البشر... تعلمت أن الجميع يريد
العيش في قمة الجبل غير مدركين أن
سرّ السعادة تكمن في تسلقه.
تعلّمت أن المولود
الجديد حين يشد على أصبع أبيه
للمرّة الأولى فذلك يعني انه أمسك
بها إلى الأبد.
تعلّمت أن الإنسان يحق
له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط
حين يجب أن يساعده على
الوقوف.
تعلمت منكم أشياء كثيرة!
لكن، قلة منها ستفيدني، لأنها
عندما ستوضب في حقيبتي أكون أودع
الحياة.
قل دائماً ما تشعر به
وافعل ما تفكّر فيه .
لو كنت أعرف أنها المرة
الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة
لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ
ولتضرعت إلى الله أن يجعلني
حارساً لروحك.
لو كنت أعرف أنها
الدقائق الأخيرة التي أراك فيها،
لقلت « أحبك» ولتجاهلت، بخجل،
انك تعرفين ذلك.
هناك دوماً يوم الغد،
والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل
الأفضل، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو
يومي الأخير، أحب أن أقول كم أحبك،
وأنني لن أنساك أبداً.
لأن الغد ليس مضموناً لا
للشاب ولا للمسن. ربما تكون في هذا
اليوم المرة الأخيرة التي ترى
فيها أولئك الذين تحبهم .
فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد
قد لا يأتي ولا بد أن تندم على
اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من
أجل ابتسامة، أو عناق، أو قبلة، أو
أنك كنت مشغولاً كي ترسل لهم أمنية
أخيرة.
حافظ بقربك على من تحب،
أهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم،
أحببهم واعتن بهم، وخذ ما يكفي من
الوقت لتقول لهم عبارات مثل:
أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً،
وكل كلمات الحب التي تعرفها.
لن يتذكرك أحد من أجل ما
تضمر من أفكار، فاطلب من الربّ
القوة والحكمة للتعبير عنها.
وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم
مهمون لديك.
- جابرييل جارسيا
ماركيز -
..
الاثنين، 30 يناير 2012
ما أتعس هذه الحياة
الجمعة، 13 يناير 2012
هي انسان !
( ... ومنذ تلك الليلة ، تبددت دون مرارة أية ظلال قد تكون بينهما ، وفهم
فلورينتينو اريثا أخيراً أنه يستطيع أن يكون صديقاً لامرأة دون أن
يُضاجعها )
جابرييل جارسيا ماركيز
-الحب في زمن الكوليرا-
الاثنين، 21 مارس 2011
الاثنين، 8 نوفمبر 2010
.. ابتهالات لــــ وجه فتاة جميلة ..

.
الأحد، 10 أكتوبر 2010
إرتحال

الاثنين، 4 أكتوبر 2010
طرقات .. جمع مفردها (طرقة ) !
الخميس، 19 أغسطس 2010
أوتار العود والقانون وعصى الموسيقار

حبيبة قلبي ..
يا مطر الشتاء وتوت الربيع..يا ثمار الصيف ونسائم الخريف..يا سنين العمر من طراوة الطفولة الى عجز المشيب..أيتها الأعمق الأقدم من الخرافات والأساطير..أيتها الحاضرة لأبعد المجرات وأفق الفضاء..يا ياسمينة عمري فوًاحة بعطرها الخمري وعبيره.
تلفني مساحاتُ الإشتياقِ الى ايامنا المعتقةِ بشذى ابتسامتكُ الملائكية، وصدى الحروف يصفق بجدران قلبي، ويداك كـ عصى الموسيقار تُأرجحُ أنغام الآلات كيف تشاء وتشتهي ، فتطرب عيني لمرئ أصابعُكِ وهي تنقر على طاولة الإنتظار ، وتعمل يداي كمسندتين لرأسي خشية السقوط دهشة وذهولاً .. ولهاً وهياماً .. شوقاً ورجاءً .. فلا يحتمل عقلي إغراء أصابعك المخملية وأنا ذو القلب الضعيف .. وتعلمين !
يا حاضرة ممالك الشرق ومدن الإغريق والريف اللندني يا عاصمة النور والموسيقى .. لا يوتَرني شيءٌ كما تفعل أصابعُ يدُكِ ! إنها تنهش قلبي، تمخره عرضا وطولاً، تمدده وتكمشه، كما تفعل الموسيقى بمشاعر البشر، ترفعهم لأقصى سماء طرباً وتهوي بهم لأدنى أرض شجناً، تُأرجهم ، تُسكرهم وهم ثملى بها، إنها سر القلوب وسيجارة العشاق وقهوة الأدباء وأنا موسيقاي أصابعك. إنها أوتار العود والقانون والكمان، تسحر الأذن لصوت عزفها، وتُبهر العين لتناسقها، وتذهل لملمسها يداي. أنتِ عذاب قلبي وموسيقار قلبي ويداك عصاك، توجهين جهاتي أين شئتِ! وأنا لا أملك إلا أن أوجهني شطر أصابعك فــ أنا أعشق الموسيقى !.
.
.




