الثلاثاء، 14 يوليو 2009

نهاية

*
*
أزدحم بكل ألم
بكل وجع
وبكل ضياع !
لا تنفك الحياة تصطدم بنا ! أي بؤس وأي شقاء !!
رأسي مشبعٌ بصداع لا ينتهي وقلبي يعصره حنين ونحيب ، وفي قمة حنجرتي غُصة الموت .
مهلاً يا قدري .. تلطف بي .. فــ حتى ملاذي لا أجده !


كم هي ظالمة هذه الحياة حين نريد أن نبكي لكننا لا نستطيع ، تبقى الحسرات تتكاثر بداخلنا ولا تتنفس !

..

الجمعة، 19 يونيو 2009

شهــد

( هذه المرة لم أقم بإضافة صورة للنص .. لم أجد ما يناسب )
الثانيةُ والنصف ظهراً ، لتوه خرج من المحل الزجاجي ورمى بجسده داخل سيارته . نصف ساعة تفصله عن الموعد الذي إلتزم به لخمسة أعوام ولم يحدث أن تأخر عنه البتة . " لن أصل في الموعد المحدد ! إستحالة " هكذا قال لنفسه . ينظر من المرآة الجانبية ليرى خلفه صفاً طويلاً من السيارات الملتهبة . يفتح النافذة ويخرج رأسه ليحضى برؤية دقيقة للمسافة التي تفصله عن الدوار المؤدي لشقته . إستبعد خيار الإنتظار فأدار المقود وعبر الرصيف بسيارته ذات الدفع الرباعي مخترقاً صف السيارات الطويل .بالصوت المعهود والألوان المعروفة أيقن أنها سيارة الشرطة ، توقف وانتظر قدوم الشرطي :
- " رخصة القيادة والملكية "
- " خير إن شاء الله ؟! "
- " مخالفة للتجاوز الخاطئ والسير على الرصيف "
- " في عُجالة من أمري ! "
- " الكل في عجالة ! حتى أنا ! "
- " حررها بسرعة ! "
**
الثالثة وخمس دقائق . دلف للشقة ، ووجدها مشعلة للشموع مرتدية ثوب زفافهما وموسيقى " ياني " تصدح في الأرجاء .
- " آسف ! "
- " لا عليك صغيري ، كنت سأنتظرك ما تبقى من العمر ، إشتقت إليك كثيراً هذا اليوم ! "
دس يده في جيبه وأخرج الخاتم !
19-6-2009
> إنتهت <

...

لا لا تهلـي دموع بـس كافي أعـذار
بعــد الجفـا والصـــد جيتـي تبينــي
جيتك وفا واحسـاس مـن دون مقـدار
أهديـت لـك عمـري وزهـرة سنينـي
بـس خاننـي الاحسـاس أثريك غـدار
روح فمــان اللـــه لا لا تـجينـــي
19-4-2008
/
\

الخميس، 18 يونيو 2009

ليــان وطيور الجنة وأنا !






السلام عليكم أحبتي



اليوم أشعر برغبة تفوق كل رغباتي في أن أُعرفكم على عصفورتي الصغيرة ( ليان )
وليان هذه أيها السادة هي أختي الصغيرة الحبيبة . زهرة لها من العمر ثلاث سنوات ونصف - أدامها الله - وهي مجنونة بأخيها الأكبر الذي هو أنا بالطبع !
تذكرتها فجأة في زحمة إنشغالي وأنا أبحث عن أغنية ( راجع بشوقتي ولهفتي من غربتي ) لـ عبدالكريم عبدالقادر ، وكنت أبحث عن الأغنية على موقع اليوتيوب فتقودني الصدفة لــ أنشودة ( راجع ع بلادي ) للمنشد مصطفى العزاوي والتي تُعرض على طيور الجنة .







رقص الأطفال على إيقاعات هذا النشيد يذكرني بها وهي تحجب عني شاشة التلفاز ، تتقافز هنا وهناك مصدرة ضجيجها الحبيب . لا يخفى عليكم أنني أُجبر على متابعة قنوات الصغار بسببها هي ، وأقولها ودون حياء بأنني أتابع ( سبيس تون ) و ( قناة طيور الجنة ) وأحفظ العديد من الأناشيد كذلك . تقل متابعتي لقناة الجزيرة الإخبارية كثيراًً حينما أكون في أرض الوطن ، فــ حبيبتي الصغيرة وبالتآمر مع بقية العصافير الصغيرة - التي تكبرها سناً بعض الشيء - يمنعوننا من متابعة باقي القنوات ! إضطهاد بطعم العسل !!


أُحب من الأناشيد أيضاً أنشودة ( زينوا الحرم ) والتي أدمنها أخي يوسف الذي يصغرني بسنة ونصف . سأكتفي بهذا الإعتراف عن أخي لأنني سألقى لوماً شديداً حين يعلم أنني قد كتبت عنه في مدونتي :d



نشيدٌ آخر يحلق بي للبعيد ! أستمع إليه الآن وهو يحملني على إسترجاع شريط أتلافى إسترجاعه !

تترآى لي أمي - حفظها ربي - وهي تحمل إلي طعام الإفطار بينما ليان ممسكة بجهاز التحكم ونشيد ( لما نستشهد ) يصدح في أرجاء الصالة . شيء ما يدفعني لترديد هذا النشيد كثيراً !! ألأنه يحمل إلي أُفكاراً كانت شغلي الشاغل لأمد طويل !!
شبه كبير جداً بين هذه الفتاة الصغيرة التي تُنشد وبين ليان !






أما نشيد ( البندورة الحمراء ) فأنا أردده حين أرغب في النيل من شقاوة أخي هشام !!
أردده فيستشيط غيضاً !



جميل أن نعيش مع الأطفال وأن ننزل من علياء عالم الكبار الى حيث البراءة والحياة الجميلة :)
أرجوكم أن تفعلوا كذلك !
/
\

الاثنين، 15 يونيو 2009

أنا أُحبُ


،
’
أُحبُ فتاة جميلة يغردُ طير جميل على نافذتها كل صباح مُذ عرفتها !
ليس إدعاءً ! هي حقيقةٌ ! فمنذ أن ألبستُها طوق الياسمين وذلك الطير يزورها في التاسعة ويقف على شرفتها.

يرقبُ بدايات الصباح عندها ، ويثير في نفسي الكثير من الغبطة و ... بعض القلق !!

/
\


الأحد، 14 يونيو 2009

عشرين عام




سعدون جابر


أنت تبحث عن فنان يمتلك خامة صوتية مختلفة تماماً عما تستمع إليه عادة . أنت تبحث عن أغنية تعيد إليك ذكريات "الزمن الجميل" والطرب الأصيل . لا تبحث بعيداً فــ سعدون جابر صدقاً هو الصوت الذي تبحث عنه وهو الزهرة التي لا تتسلق عليها الحشائش المتطفلة وهو - يا قارئي الحبيب - فوق هذا كله صوت العراق العظيم .
لا أذكر تحديداً متى تعرفت على هذا الصوت الأسطوري لكنني - وبحسب ذاكرتي العتيقة - شاهدته مرة على شاشة التلفاز وأنا طالب في المرحلة الإبتدائية يلاحق حبيبته الفتاة العراقية التي ترتدي العباءة السوداء بينما خصلات شعرها الأشقر تتطاير من مقدمة رأسها . وكما ذكرتني أغنيته الخالدة " عشرين عام " بالزمن الجميل فقد ذكرته عودة محبوبته " بالزهور والأشياء المنسية " . أذكر جيداً أحد كبار السن وهو يجلس بقرب التلفاز يردد مع سعدون جابر " بياع من يشتري حلمي ومواويلي ، ينطيني قلب خلي وياخذ سهر ليلي " .

إلى جانب الكلمة الرائعة واللحن الشجي والموسيقى التي تحترم المستمع ، فهنالك القصة المذهلة التي تصاحب الأغنية . ففي بداية الأغنية يقول سعدون جابر " قلي وش جابك علي وش ذكرك بينا .. عشرين عام قضن وانت اللي ناسينا " وتأخذك الكاميرا إلى بداية القصة وهو يحاول إيصال رسالة لمحبوبته بطريقة تقليدية لا نراها إلا في مغامرات الأشقياء القدامى ، ومن ثم يكتشف أخو المحبوبة أمر العاشق الهائم وتتم محاسبته ولا يجد المسكين سوى الرحيل عن القرية حلاً بعد أن فرقوا بينه وبين من يهواها قلبه " لامتني كل العرب اصغارها وكبار " ! الى المدينة يرحل ، حيث يقضى عشرين عاماً في غربة بعيداً عمن أحب .
" بياع من يشتري حلمي ومواويلي .. ينطيني قلب خلي وياخذ سهر ليلي .. مليت من حسرتي واللي هدم حيلي .. انطوني تالي قلب ما ظل قلب بيّه " هذه رسالته لمن كانوا حوله .

تدور الحياة بنا وتجمعنا بأناس ربما فقدنا الأمل في لقياهم ، حينها نصاب بالدهشة وبعدم التصديق . تُراضينا الحياة بالنزر القليل من الفرح بينما نبات تكوينا بنار الحزن ما شاءت . عادت إليه بعد أمد طويل باحثة عنه !
مشهد رائع وهي تفاجئه بحضورها الخرافي . إمرأة لم ينل منها العمر ليس لـ شيء سوى أنها أخلصت لمن تحب وبقيت على " الأمل " .
" شيبنا شوف الشعر لونه إشعمل بينا .. ذكرتينا بالزهور وأشياء منسية "
،
’
هذه الأغنية تذهب بك الى أبعد من مجرد كلمات ولحن وموسيقى وقصة ! تذهب بك كنقديل الى أماكن بعيدة في نفسك ستكتشفها حين تستمع إليها ! فقط أغلق على نفسك باب نفسك وابتسم :) أنت تستمع للفن الذي يحترم المستمع والمشاهد في آن واحد .

طابت أوقاتكم .



الى كل أمهات العالم :)

" يايمه الشمس من تمشين تمشي ..
ياتربه طاهرة ودار .. ربينا بحضنك صغار ..
المحبة تنحني وتبوس ايدك ويصلي الوطن لعيونك ياجنه ..
يا امي يا امي يا ام الوفا

ما بين الناس اسهر يا شمعتي..
تصيرين الحديث الحلو انتي .. واسولف لاصدقائي شلون كنتي تناديني حبيبي ذخر لايام شيبي ..
ايش ما ما وفينا ما نقدر نجازي .. انتي النهر واحنا فروع منه ..
ياامي ياامي يام الوفا "




الى لقاء .
/
\

الثلاثاء، 9 يونيو 2009

إنتحاب




نحيبٌ يزلزله ، لا يدرك ما يعتمر بداخل هذا الجسد سوى خالقه . تعبٌ يحمله لخمسة عشر عاماً . دلف لشقته ورمى بمفاتيحه على الطاولة التي تتوسط الصالة . شعر برغبة شديدة في النوم إلا أن إرتجافة جسده وارتعاشته يمنعناه حتى من القدرة على الإمساك بكوب الماء . أمسك هاتفه بصعوبة وأرسل لها :

" صُراخٌ بداخل صراخ ..
أشعر برغبة في النوم لسنين طويلة !
أزفر أنفاس لهيب من جحيم نفسي .
مشتتٌ يا أنت ! وجعٌ بيسار صدري !
بكائي صامتٌ وهذا يخنقني ! جسدي يلفض قلبي فقد غص به ، وكأنه يضحي به للخلاص من هذا الألم ! "

لم ينتظر أن ترد على رسالته فلسنين طويلة ظل يرسل لها من غير أن ترد عليه . " ربما زوجها بقربها " هكذا قال لنفسه .
دخل لدورة المياه ، وبقي تحت الماء الحار جداً لربع ساعة . كان يظن بأنه بهذه الطريقة يعاقب نفسه على حماقته حين تركها عند باب المحكمة الإبتدائية بعد أن أقنعها بضرورة زواجهما بهذه الطريقة .


> تمت <
برزبن 2009
/
\

وزير على الفيس بوك !!


حقيقة إندهشت كثيراً وأنا أقرأ هذا الخبر ، ألا وهو فتح وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجه صفحة خاصة به على الموقع العالمي المعروف " الفيس بوك " . خطوة كهذه من وزير للثقافة سيكون لها بلا شك أثر كبير في تسليط ضوء أكبر على الناشرين الإلكترونيين ، هذا الى جانب فتح قناة أخرى للحوار والتواصل بين الوزير وبقية الشعب أكثر سهولة وشفافية.
خطوة للأمام يا أهل السعودية وكم أتمنى أن نحذو حذوكم في هذه النقطة ، لكنني أشك في جرأة أصحابنا في الوطن . لا نُريد صفحة على الفيس بوك يا جماعة ! فقط افتحوا للناس الذين ينتظرون على أبواب مكاتبكم لشهور إن لم تكن سنوات .
السعودية تسير للأمام بخطىٍ ثابتة ومتزنة ، لتحتل مكانة كان حري بها أن تحتلها منذ أمد بعيد .
من الأشياء الجميلة التي قرأتها وشاهدتها بنفسي هو قيام وزير العمل السعودي الأديب والأستاذ الكبير غازي القصيبي بالعمل نادلاً لثلاث ساعات في أحد محلات بيع الوجبات السريعة ، وقيامه بتقبيل رأس شاب سعودي يعمل في هذا المحل . ربما سيفعلها أصحابنا ! من يدري !
إليكم المقطع من اليوتيوب :
إليكم الآن الخبر كما ورد على صفحة موقع العربية :
فتح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة صحفة خاصة به على موقع "فيس بوك" تحت عنوان "ليس للحرية سقف نصطدم به.. إنما فضاء نتقدم فيه وأمانة نتحملها".وبعد فتح الصفحة الشخصية للوزير يقول الصحفي عضوان الأحمري الذي أعد تقرير لصحيفة "الوطن" السعودية الاثنين 8-6-2009 إنه من الصدف تقودك إلى الإنجاز أحياناً، وهذا ما حدث في موقع Facebook حين وجدت اسماً جديداً قام بالتسجيل وهو Aziz Khoja.

وأضاف أنه وجدت الحفاوة والترحيب والشفافية من الوزير الذي لم يكن يتوقع أن تكون نهايتها طلباً صحفياً بنشر المحادثة كاملة في "الوطن" ونشر بريده الإلكتروني zzkhoja@gmail.com ليستطيع الجميع التواصل معه, ليكون بذلك أول حوار مع وزير سعودي أو مسؤول عبر الفيس بوك، فإلى الحوار:
- أنت وزير الثقافة والإعلام؟
- نعم.
- معك عضوان الأحمري – صحيفة الوطن، شكرا على قبول الإضافة.
- كيفك يا عضوان؟.. عارفك ومتابعك.
- الحمد لله، يا وزيرنا أنا غير مصدق بوجودك هنا..
- لا، صدق.
- والله وزير في الفيس بوك غريبة؟!
- ليست غريبة ولا يحزنون، لأن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - يرى أن تولي زمام المسؤولية يعني العمل على خدمة المواطنين وتطوير موقع المسؤولية بكل ما تحمل هذه الكلمات من معنى، ومن وجهة نظري أن العمل على تحقيق هذا الهدف لا يكتمل إلا بالاستفادة من تطور وسائل التقنية وعلم الاتصالات، كما أنني يا أخ عضوان، منحاز للشباب، وأغلب الصحفيين اليوم والمثقفين من شريحة الشباب، والتواصل مع هذه الشريحة يستدعي التعامل معها بلغة عصرها،أنا مع الاستفادة من التقنية لأبعد حد شريطة الاستخدام المسؤول والبناء، ولو كنت متابعا لتصريحاتي ولقاءاتي لن تستغرب تواجدي في الفيس بوك.
- معك حق، وأعرف أنك أعلنت انحيازك للصحافة الإلكترونية وبالتالي انحيازك للإنترنت وعالمه، ولكن.. ماذا تريد من الفيس بوك؟
- التواصل مع أهل الصحافة والإعلام والثقافة من أجل تلقي الملاحظات حول أداء الوزارة، أو الاستفادة من أي فكرة قد تسهم في تطوير قطاع الثقافة والإعلام في البلد، بعدين يا أخ عضوان، أليس التواصل واجبا بين أفراد الأسرة الواحدة؟ نحن أسرة واحدة، وأنا أعتبر أن علاقتي مع المثقفين والصحفيين والإعلاميين هي علاقة الأخ بالإخوة، أو الأب بالأبناء، وليست علاقة جافة تنحصر في الرسميات أو التعاميم.
- إذا هذا هو هدفك من فتح حساب على الفيس بوك؟
- نعم, بالضبط هذا هو هدفي من فتح الحساب.
- وضعت شعارا في صفحتك الشخصية على فيس بوك هو "ليس للحرية سقف نصطدم به.. إنما فضاء نتقدم فيه وأمانة نتحملها "ألا يتناقض هذا مع حديثك عن الثوابت؟
- يا أخي الكريم الثوابت التي ذكرتها ومتمسك بها هي:الإسلام، وهذا يعني التصدي لمن يسيئون إلى الإسلام أو يدعون احتكاره. الدولة، أمنها ونظامها ورمزها.الوحدة الوطنية، وهذا يعني رفض التخوين والتكفير والإقصاء والطائفية والعنصرية..هل ترى أن الثوابت السابقة معيقة للحرية أو مكبلة لها؟ الحرية لا تعني الفوضى ولا تعني القيود، الحرية هي المسؤولية أولا.. والتنظيم وسيلة المسؤولية.. والتطوير غاية الحرية.
- ولكن هناك من يرى بأن الثوابت معيقة للحرية؟
- من قال هذا الكلام مخطئ من وجهة نظري، الثوابت هي ضمانة الكيان، وبالتالي ضمانة الحرية. ألم يقولوا قديما إن حرية المرء تنتهي عند حرية الآخرين. نحن لسنا في دولة بوليسية، بل في دولة تقدر العلم والثقافة وأهل الرأي والقلم، وهذا وارد في النظام الأساسي للحكم الذي يحمي حقوق الإنسان ويرعاها، كما أن الإسلام هو دين الحرية والعدالة والتسامح. والله يا عضوان، حين أسمع بعض الآراء التي تقول إن الدولة ضد الحرية، أو الإسلام ضد الحرية، أشعر بحزن شديد، لا بد أن نفتخر بديننا ووطننا، والتصدي للتصورات الخاطئة من واجبناكمثقفين وإعلاميين وصحفيين.
- ولكن ألا ترى أن هامش الحرية يتغير من وقت لآخر، ما السبب؟
- يا ولدي هذا طبيعي، بل أقول لك إنه يختلف من مطبوعة لأخرى أو وسيلة لأخرى في نفس الوقت - لماذا؟ـ لأن إمكانات الناس تتفاوت في العطاء والاستيعاب، ولكن من وجهة نظري أرى أن التقدم أو التقهقر في فضاء الحرية يعتمد على العوامل التالية:ضمير الصحفي والإعلامي والمواطن.حسابات أو معايير أو أهداف رئيس التحرير أو المسؤولين عن الوسيلة الإعلامية.نوعية القارئ أو المتلقي بين وسيلة وأخرى حيث تتباين الميول والتوجهات. ومن الممكنأن نأخذ الصحافة الرياضية مثلا على هذا العامل.المهنية.
- وما دخل المهنية؟
- أقصد بالمهنية عناصر المصداقية والموضوعية ومواكبة التقنية، وبالتالي كلما ارتفعت المهنية الصحفية والإعلامية في التعاطي مع الأحداث والقضايا تعززت الحرية. إن توجيهات خادم الحرمين تلزم بتقدير أهل الصدق والموضوعية ومعالجة الأخطاء لا السكوت عليها، ولا يخطئ إلا من لا يعمل.
- توازنات المجتمع ألا تؤثر على فضاء الحرية؟
- ربما، ولكن المهنية هي العامل الأساس من وجهة نظري، وقد أكون مخطئا، ولا بأس، بل منالواجب، أن أستمع إلى كل الآراء وأستفيد منها.
- لن أطيل عليك وأشكرك على هذه الدردشة، هل تسمح لي بنشرها؟
- طبعا، ولا شكر على واجب، وأتمنى أن تنشر بريدي الإلكتروني، وفي حال وردتني أي ملاحظة أو جاءني أي سؤال، سأحرص على تقديم الإجابة في أسرع فرصة، آمل أن يقدر الناس أن الانشغالات كثيرة، ومع هذا سأبقى حريصا على التواصل.
،
،
انتهى الخبر لكن دهشتي لم تنتهي بعد ! كنت أظن أن القصيبي وحده من يحمل قنديلاً هناك لكنني كنت مخطئاً :) هنالك عبدالعزيز خوجه وغيره .
/
\

الاثنين، 8 يونيو 2009

VOTE

الأحبة رواد فلك ..
أرجو التكرم بالتصويت على الإستفتاء على يمين الشاشة . :)
سأكون شاكراً لكم اقتراحاتكم وآرائكم التي انتظرها بكل رحابة صدر .
شكراً لكل من يتابع .
/
\


مرارة


،
,

عبثاً كانت ملاعق السكر الأربع في كوب الشاي !
كعادتي كل صباح وضعت ملعقتي سكر في البداية ، لكنني ما لبثت أن تناولت العلبة من على الرف العلوي وسكبت من السكر ما شاءت مرارتي ، وكأنني كنت أعاقب نفسي !
لا شيء يزيل هذه المرارة اللعينة . غضبٌ بداخلي يستعر على كل شيء ، وكل شيء في هذا الصباح يسير بإتجاه واحد .. استفزازي !
أحاول إختلاق أي شيء لا شيء سوى أن أصب جام غضبي عليه . ألف تباً وألف لعنة ولا يسألني أحدكم لما . ( نقطة )
ألا ترغبون أحياناً في تهشيم شيء ما ؟! أعني ربما رأسُ أحدهم ؟!
كيف تُزيلون مرارة يومكم ؟!
هل من مجيب !! :(

/
\