الأحد، 26 أبريل 2009

عيب يا ولد !

:
:
نبهتك والدتك عشرات المرات بعدم استخدام يدك في أخذ اللحم من المرق أثناء اجتماع العائلة على العشاء. لكنك تأبى إلا أن تكون عنيداً وتخالفها ..
ذات مرة قررت إعادة الكرة , وتهم بأخذ اللحم من المرق لتُخطئ والدتك في إصابة يدك بالملعقة فتصيب وعاء المرق وينسكب على الطاولة ..
تضحك ضحكتك الشيطانية معلناً إنتصارك على والدتك .!
تظل بعدها حبيس غرفتك لثلاثة أيام نتيجة الضربة المتقنة التي سددها والدك بملعقته على جبينك العريض ..!
/
\

دعوة لمن يتابعني هنا

:
:
العنــا
من الحارة العمانية
هذا الانسان لا يكف عن استفزازي أبداً !!
ولا أخفيكم أنني أتمنى صدقاً أن أُشبعه طرقاً على رأسه علّه يسمع الكلام !
ولا تسألوني لماذا !!!
هو وحده يعلم لما أود ذلك وبقوة !!
هنا دعوة مني لمتابعة ما يكتبه هذا الصديق فهو بحق جدير بذلك :
محبتي

الخميس، 23 أبريل 2009

~*¤ô§ô¤*~ علّمينـــي الحيـــاة ~*¤ô§ô¤*~


( علميني الحياة .. هلوسة عاشق )



:
:

علميني الحياة ..
علميني الشعر ..
دعيني أذوق طعم القصيدة فيكِ ..
دعيني أقبل جبين الطهر فيكِ ..
فأنا لا أعيش ولا أحب ولا أكتب القصيدة سوى مرة ..

:
يا سيدتي ..
أنا مهاجرٌ عافته الموانئ ..
ومسافر للآن يجتاز البداية ..
يا سيدتي ..
هل لي بلجوء الى قلبكِ لبرهة ..؟!
هل لهذا الغريب من وطن فيستريح ..
فقد طال به المسير وأعيته المسافة ..
جراحه تثعب دماً منذ زمن الجاهلية ..
الزمن الذي لم يعرفك فيه فيهتدي الى صراط مستقيم ..

:
أي زمن كنت أعيشه قبلكِ ؟!
أي خواء يستعمر الروح دونكِ ؟!
أي مطر حمضي يُسمم عروقي قبلكِ ؟!

يا سيدتي ..
مشتت أنا / مبعثر أنا من أقصاي الى أقصاي فلمي شتاتي ..
خفافيش ليل على أشجار دُراقي ..
عناكب الوحدة تنسج خيوطها على جدران قلبي ..
عُميت فلا أرى النور ..
نفيت وغادرني السرور ..
وحين رأيتكِ / سمعتكِ / قرأتكِ ..
نادتني الحياة أني وجدت لك وطن أيها الغريب ..
رددت ورائها :
وطن !
وطن !

:
يا سيدتي ..
تعبت / طُحنت / ذبُلت ..

مشتت في سحيق الدهر تصفعني ..
معاقل الهـم في غـدوي وإبكـاري ..


:
هذه الحكاية يا وطني وأوراقي ومينائي ..
هذه الحكاية يا دفئي وأقماري وشطآني ..
ضميني علني أكتشف الحب المزعوم ..
ذلك الذي يخترق الروح ..
يتخطى السور ..
لا يعترف بالحدود الجغرافية ولا الأقاليم ..
يحلق بنا في سماوات الهيام ..
حيث ما من أحد إلا قلبي وقلبكِ ..
وحيث ما من غيوم تعكر صفو الجو ..
حيث يدي بيدكِ ..
حيث عيني تلامس أهداب عينك ..
حيث روحي تعانق روحك وتقبلها ..
شوقاً ..
وحبوراً ..
ونقاء ..
ضُميني فالعمر لا يعيد الفرصة .. ولا يكررها ..
قطار العشق يا سيدتي له رحلة واحدة ولا ينتظر ..
فدعينا نسابق المجانين لحجز المقعد الأول ..
يا سيدتي ,,

( انتهت ) ..
1 / 6 / 2008
برزبن
/
\

الثلاثاء، 21 أبريل 2009


(تضاريس)
كنتُ أمشي فأذهلتني تلك السهول المنبسطة والرمال الناعمة , ومن ثم عرجتُ على اخضرار غابات من أشجار الكرم والزيتون ..
الجبال كانت شاهقة وتتفرع مشكلة سلسلة عراها الزمن .. إكتشفت أنني أمشي في كف أبي !!
/
\

السبت، 18 أبريل 2009

همّي وطاريك




همّــي وطــاريــك

ذكـرتك يـوم مـرتنـي سـوالـف بينهـا طـريـاك
وأنا اللي كنـت احَسْبنّه معـاد اليوم لك طـاري

عجزت إني الى اللحظة أرد الروح عن ذكراك
يا أجمل حب عايشته سكن بحروف أشعاري

ثـلاث سنيـن بالغـربة أحـاول أبتعـد وأنسـاك
يجي مرة صدى اسمك يهد ويكسر اصراري

غريبة حالتي صارت على كل يوم اقول اجفاك
يمــر باكــر ولا أقــــدر أشتت عنــك أفكــاري

بعد ما الحب ارخصته حسبتك رحت في دنياك
اثاري حبك ف قلبي سكــون وصمت متواري

رحلتي ’ ما عرفت اقسى , تركتيني وحيد هناك
أعاني حـرقة الطعنة , أمـوت واكتـوي بنـاري

ودارت حولك الدنيا , كسيـرة يفضحك ممشاك
وجيتي تبتدي الصفحة , عرفتي اليوم مقداري ؟!


أنا ماني طفـل عاشـق ولا أتـرجا أبـد لقيــــاك
واذا حبك بيرخصني ترا كل شئ سوى عاري

أنــا باقــول لك كلمــة وحطيها حلــق فــأذنـاك
بعـد ما باعـك العالـم أنا اللـي كنت لك شــاري

أبـرحل وأتـرك الذكـرى ولاني أنتظر رجـواك
بسافر وأهجر الماضي أعدل وضع مشواري

بعيش الحاضر بدونك واكيد ان القلب يسـلاك
حذاري تطـري الرجعة وتتبـع آخـر آخبــاري

أبــد والله مـا اتحسـف على همـي ولا فــرقاك
أنا مـا أقــول غير إلا حســــافة فيـك أشعاري



داؤود الجلنداني
29 – 3 – 2008
السبت

برزبن

الجمعة، 17 أبريل 2009

لا للإنكسار !


روحي لا تنكسر !
تنحني تعباً ثم تستقيم قامتها وتنتصب !
/
\

~*¤ô§ô¤*~ ليت قلبي تفهميه ~*¤ô§ô¤*~ ‏ ‏

http://www.7ammil.com/download.php?id=J0FY2G297P
:
:


عند مفتــرق الدروب, تضطــرب المشاعـر, تعـود الذكريات, تجتمـع البسمـة مع الألــم, والدمعة مـع الفـرح ..
ويقف القلـب حــائراً وجـلاً, يبحث عـن القـرار المنـاسب ..
وعـن الطريـق المنـاسب وهـو يردد فــي الداخـل ( ليــت قلبــي تفهميــه ) ..!!

ليــت قلبــي تفهميــه ..


يا متاهـــات الدروب ودمعة الطفـل الحزيـن
صارحينـي يا غرامـي, ليت قلبـي تفهميــه

ليت ما مـرت حظوظـي صوبكـم يا مستهيـن
حبنــا ضيعت عهـده كنت اظنك تحفظيـــه

قلتــي ان الحـب فينـا مات واصبح شي دفين
فهمينـي وجاوبينــي ليه بالأول تجيــه..؟؟!!

يوم صار القلــب فيني ينبض احساسك سنين
والهوى في وسط روحي صرتي عني تمنعيه ..!!

دام قلبـك مـا يبينــي ولا علـيّ يبكي حنين..!!
شــالذي حببك فينـي وأي شــرعٍ تتبعيــه..؟!

ذا سـواد الليـل مقبل ينتظــر منـي أنيـــن
عاندي دنيـاك مـرة وعشقنـــا لا تبعديــه ..

تايهٍ وجـروح وقتـي تنكتب فــي كلمتيــن
لا لقــى درب يدله ولا حضــن دافـئ يبيـه..

طلبتـي آخــر منايــه للبعــد لا تستكيــن
وان تعــذر شـوف عينك, ليـت قلبـي تفهميـه..


داؤود الجلنداني
الخميس 29/ 6/2006

برزبن

/
\

وصفه عماني

:
:
مع أنها من البدايات المتواضعة لكنها تنافس الأخريات في قربها لي ! وأراني قريب جداً منها !
كيف لا ونحن نشتاق ويلفحنا الحنين لأيام طفولتنا !
هذه كانت من أيام الطفولة الشعرية .. فلا تُقلوها ..


إشعـل شمـوع الحـب يا أعـز ناسـي
إسقـي الغـرام العذب وأحلـى الأمانـي

وإكسـي صحاري العشـق فـل وياسِ
مـن منبـع الاحساس قاصـي ودانـي

ربـك عطاك الحسـن والذوق كاسـي
حب وكـرامه وعز مـن نسل شانـي

دام الوفـا والصدق للـروح ساسـي
ليـه الجفـا والبعـد يا حب عانـي .!؟

أكـرم بوصل الخـل يا تاج راسـي
أقـرب فدتـك الروح والقلب حانـي

حبك سكـن في القلب إن كنت ناسـي
لأن العطـا والصـدق منك اهتوانـي

لا ناوي الفرقـى ولا الطبـع قاسـي
لأن الغـلا يا ناس حسنـــــه سبانـي

ألفـي جدى خلـي على كثـر باسـي
شبـه المها مكحـول قصـــــدي عمانـي

* إن كلفت نفسك عناء " جوجلتها " ستجد أنها سُرقت وأن البيت الأخير الذي يُشير لجنسيتها العمانية -أي من كتبت فيها هذه الأبيات - قد حُذف !
/
\

هالبشر أجناس

:
:
نعيش في هذا العالم المليء بالكثير من المتناقضات .. نقابل أشخاص يقدمون أنفسهم على أنهم شمعة تُضئ لنا الدرب .. وتمضي الأيام و ينكشف الزيف الذي تخبئه تلك الوجوه المتلبسة بالبرأة من خلال المواقف .. ولكن مع كل هذا أجدني أنا الرابح .. كيف لا وقد علمتني الحياة درساً آخر من دروسها .. ما أعجبها من حياة ..!!
إلى أولئك الذين يختبئون خلف ستر العفة والطهر أقول لكم:

هــالبشــــر أجنـــــاس ...


يضيع العمـر بأجزاء الثوانـي وزحمـة الأنفــاس
أحاول أفهــم العالم .. أكــوّن لي حكـم وأمثــــال

تجسـد كل مـــا شفته علـى هيئــة قلـــوب الناس
تعـاكس ظني وشكي وصارت للقلـــوب أشكال

أبــويه حيل ينصحني .. تذكّـر هالبشـــر أجناس
وصاحب لي يفاخـر بك يجابه دونك الأهــوال

وخانت طيبتي حدســي وماتت ثورة الإحساس
أثـاري الكل يخدعنــي وأنا طيب بكل أحــوال

خســارة كيف هالطيبة تحـوّل من الغنى إفلاس
وأضيّعها على خائـن .. حقيـر وللجبن تمثـــال

تنكّر في ثياب إحرام وطبعه من طبع الأنجاس
ولما ضاقـت الحاجة رجــع فـي طلبته يختــال

تذكّــر يالنبيه الحــر وخــاوي صفـوة الجلاس
حــذاري يغّــرك بكذبه وثــمّ تتبعــه بــــإذلال

فقـولي يالربع حــّرك بداخل جوفي الهـوجاس
نذرت إني أبحكـي به ترا وصف الرجال أفعال

داؤود الجلنداني
ليلــة 29-8-2006
برزبن

على رصيف الإنتظار

على رصيف الإنتظار

تكرر لي المشهد طوال السنة الماضية أكثر من مرة .. شاب في العشرينات من عمره يقف على رصيف شارع الوزارات والعرق يبلل دشداشته البيضاء وقد وضع ظرفاً تحت ذراعه اليمنى وضمه بقوة وكأنه يخبئ أثمن ما عنده ..
في ذراعه اليسرى كان يحمل " مصرّه " في منظر أشبه بفاقد للأمل .. تستشف من نظرة عينيه قمة الإحباط واليأس ..
المرة الأخيرة التي رأيته فيها كان الظرف ملقى على يمين الجثة وقد تسللت مجموعة من رسائل طلب وظيفة إلى خارج الظرف معلنة عما كان يفعله ذلك الشاب طيلة تلك السنة ..!