الأحد، 10 أكتوبر 2010

إرتحال


وقد كنتُ استجدي الحياة محبة..
فجئتني قدراً أو كصراط مستقيم..
يا قٌبلتي الأولى وآخر همسة لعاشق سكب الترقب في قوالب الانتظار..
يا دهر أمهلني فإني لم أزل..في خلق أغنيتي لها أستطرب..أوزانها وبحورها لم تكتمل..
وإني أراها مشقة، فكيف لمن أخرسه الشوق أن يشدو بأغنية في الحب..؟!

وجعلتني من فرط شوقي تائها
أرجو اللغات بأن تكون مسعفي

فالوجد أظنا ما تبقى من الحشا
قد كنت في شوقي إليك مسرفي

ولمحتني لا شك عندي خالصا
عند الزحام إليكِ كانت قبلتي

يا جمر قلبي هل وصال مرة؟
فلعل روحي تستريح وتأنسي..

..الشوق هو أن تنتحب وتموت بطئياً ثم يُنعشونك بــــ صوت تأتيك به مكالمة..!!
..
..

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

طرقات .. جمع مفردها (طرقة ) !


.
.


(1)

*صدقاً أنا لا أستطيع سبر أغوار مزاجي هذا !
حتاج لجولة ليلية صامتة في شوارع مسقط.
(2)

*لم تعد مسقط بذلك الحنان !

(3)

*أتمنى أن أعرف ما أريد ......


++
+

الخميس، 19 أغسطس 2010

أوتار العود والقانون وعصى الموسيقار


حبيبة قلبي ..

يا مطر الشتاء وتوت الربيع..يا ثمار الصيف ونسائم الخريف..يا سنين العمر من طراوة الطفولة الى عجز المشيب..أيتها الأعمق الأقدم من الخرافات والأساطير..أيتها الحاضرة لأبعد المجرات وأفق الفضاء..يا ياسمينة عمري فوًاحة بعطرها الخمري وعبيره.

تلفني مساحاتُ الإشتياقِ الى ايامنا المعتقةِ بشذى ابتسامتكُ الملائكية، وصدى الحروف يصفق بجدران قلبي، ويداك كـ عصى الموسيقار تُأرجحُ أنغام الآلات كيف تشاء وتشتهي ، فتطرب عيني لمرئ أصابعُكِ وهي تنقر على طاولة الإنتظار ، وتعمل يداي كمسندتين لرأسي خشية السقوط دهشة وذهولاً .. ولهاً وهياماً .. شوقاً ورجاءً .. فلا يحتمل عقلي إغراء أصابعك المخملية وأنا ذو القلب الضعيف .. وتعلمين !

يا حاضرة ممالك الشرق ومدن الإغريق والريف اللندني يا عاصمة النور والموسيقى .. لا يوتَرني شيءٌ كما تفعل أصابعُ يدُكِ ! إنها تنهش قلبي، تمخره عرضا وطولاً، تمدده وتكمشه، كما تفعل الموسيقى بمشاعر البشر، ترفعهم لأقصى سماء طرباً وتهوي بهم لأدنى أرض شجناً، تُأرجهم ، تُسكرهم وهم ثملى بها، إنها سر القلوب وسيجارة العشاق وقهوة الأدباء وأنا موسيقاي أصابعك. إنها أوتار العود والقانون والكمان، تسحر الأذن لصوت عزفها، وتُبهر العين لتناسقها، وتذهل لملمسها يداي. أنتِ عذاب قلبي وموسيقار قلبي ويداك عصاك، توجهين جهاتي أين شئتِ! وأنا لا أملك إلا أن أوجهني شطر أصابعك فــ أنا أعشق الموسيقى !.

19-8-2010
.
.

الاثنين، 16 أغسطس 2010

الراحل الكبير



اذا ما اتى يوم يفرق بيننا.............. بموت فكن انت الذي تتأخر

غازي
.
.
.




وفي الليلة الظلماء يفتقد غازي



قبل ساعات كنت أتحدث مع أحدهم عن أمر توقفي عن الكتابة منذ وقت يقارب السنة وعن الجمود الذي يكتنف روحي فلا يحركها شيء على الإطلاق مهما بلغ من العنفوان والقوة. أنا أرده لبعض الأشياء التي تشغلني في الفترة الحالية، الى جانب مشكلتي الأزلية في البدايات. حقيقة لا أخفي خوفي من هذا الأمر، فالبرود التام في التعاطي مع الأحداث جعلت الأفكار تتصارع في عقلي عن ماهيته وهل هو أمر نفسي أو مرض عضوي، وكان أشد ما أخافني أن يكون هذا ديدني في القادم من الأيام. صعبٌ جداً أن تتقن شيئاً ما ثم يحدث ما يمنعك من الاستمرار فيه، فتشعر بأنك مسجون ومكبل اليدين ولا حيلة لك في منعه. كل هذا يدحرج كرة صغيرة من أعلى الجبل وتستمر في التعاظم وأنت تنتظر لحظة الإصطدام إلا أنها تظل تكبر وتكبر وتكبر، مضيقة الخناق عليك في كل شيء ! لا تهنأ بـ شيء على الإطلاق.

لا أعرف كيف أعبر عما بداخلي وكلما بدأتُ ضاعت الكلمات وانفلت خيط الأفكار مني. كلما جئت لأعبر عن شيء ما حصرته في جملة أو جملتين مع أنني أشعر أن بداخلي قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت لكن ذلك لا يحدث ! ولم يحدث منذ فترة طويلة. اليوم على سبيل المثال فوجئت بخبر وفاة العزيزغازي القصيبي. الله وحده يعلم ما بداخلي تجاه هذا الشخص من حب واحترام وتقدير. ردة فعلي كانت مغايرة لما كنت أشعر بداخلي. كنت أبكي لكنني لا أذرف دمعاً ولا يكاد يبدو لمن يراني أن بي شيء ما . كل ما فعلته هو أنني إكتفيت بإرسال خبر وفاته لعدد من الأصدقاء. جاءت وفاته مباغتة فلم أكن أعلم بأمر مرضه من قبل. أحببته منذ بدايتي مع شقة الحرية ومن ثم نهمي الشديد بباقي مؤلفاته وسيرته الذاتية المشرفة. يدهشني هذا الغازي ! هذا الرجل مثال للتفاني والإخلاص والعزم والإرادة والفكر السليم وإتقان العمل. ناجحٌ في كل شيء، قلبه على وطنه وأبناء أمته، يعطي أكثر مما يأخذ ولآخر لحظة في عمره كان متفائلاً بحسب ما ذكر سلمان العودة اليوم متحدثاً عن لقائه به قبل أيام. ولا أعلم ما سر افراج السلطات السعودية عن مؤلفاته قبل اسبوعين فقط من وفاته، وهل هذا طلبٌ أخير منه ام أنهم كانوا يتنبؤون بموته، مع أنه قدم للسعودية وللوطن الكبير ما يعجز عن تقديمه المئات وأكثر. لذا يستحق منا أن يكون حاضراً في مكتباتنا اسم غازي القصيبي، وأن نورث معرفتنا به للقادم من الأجيال. أسأل الله أن يتغمد روحه في واسع رحمته وأن يثيبه كل الاحسان على ما قدمه للإنسانية.
وداعا أيها الصبح ...

الخميس، 22 يوليو 2010

ما يفيد البعد نوصله

.
..
.....

يا رفيقي بالعمر كله ما يفيد البعد نوصله
وان حكمت ان الخطا مني ما تفرق بيننا زله

وكل منا يعرف الثاني وادري ادري مثلي اتعاني
لا تطول بعدك عياني والنظر بالحيل متوله

وخل كلٍ مننا يفرح لا تخلي للزعل مطرح
وليش كلٍ مننا يجرح دام درب الفرح نندله

ولي متى يا خل بتصبر وكل يوم الجرح بي يكبر
دايم طيفك معي يسهر وهم بعدك روحي اشله

تغفل نجومي على طاريك وينكسف بدري وانا اراضيك
تدري اني بالعمر شاريك تحفره قبري قبل حله

وآهتي شقت حشا روحي واخنقتني العبره بنوحي
لا تزيد الآه وجروحي لك فؤادي بس لا تذله

وكان بعدي يسعدك يا خل عن حياتك شوفني راحل
هب عدل تقفي وتتجاهل خلك كانك لا مثل ظله

وشف عيون الشوق ما نامت والجفون من الدمع ذابت
والخواطر بعد ما طابت لا تكابر حبنا شله


لــ شاعر اماراتي
,.
,....

الاثنين، 19 يوليو 2010

يشبهك الماء .. لا تشبهين شيئاً آخر .

،
,
يا بذرة الحب ويا سليلة الضياء

أي شلال حنين هذا الذي يجرفني نحوك الآن في هذه الساعة المبكرة من صباح آخر ينخره غيابك ! كل صباح لا يُشرق بوجهك لا يتعدى كونه صباح آثم آخر !. أن تمتهن الحنين .. أن يباغتك وجه من تحب وأنت معلقٌ بين خيط الوعي واللاوعي.

فارعة التفرد والنقاء

تشبهك كل الأشياء في حين لا تشبهين أنتِ أي شيء على الإطلاق، وكيف لقلمي أن يقترف الكتابة عنك في حين تعجز أعتى الأقلام أن تجتر احدى صفاتك على الورق الأبيض !! كيف لمحدودية خيالي أن تفرش إبداعات روحك ورحاب سماواتك على أوراق مدونتي، أو حتى ملاحق الثقافة في جرائد وصحف الوطن !! أي قلم يبخسك حقك ولا شك. أي خسارة ..!
في هذه اللحظة يا سيدتي العنفوانية أقفُ وأنا مصبوغٌ من قمة رأسي لمنتهى أطرافي بالدهشة والإكبار للأفق اللامحدود حيث يتجلى انفرادك واستحواذك على كل الأشياء الرائعة التي لا يمكن أن تكون إلا أنتِ.

أيتها العذبة .. يا لون الماء

كثيرون من نصادفهم في معترك الحياة البعض منهم يلامس الدوائر البعيدة والبعض الآخر تقدم عن الأول بمقدار ضآلة أهميته مقارنة بك.
كثيرات من ج ل ب ت ه ن الحياة ..
غيرهن ا ل آ ن لأحكام كثيرة ..
أُخريات س ي أ ت ي ن كقدر لأي سبب كان ..
يتغير العقل بما نضيفه إليه كل يوم ويتحرك القلب بإتجاهات مختلفة، لكن الفطرة السليمة الكامنة في أعماق الروح لا تتغير وإن بدى لنا عكس ذلك .. وأنتِ فطرتي السليمة !
..
...
.... " أنتِ " لا تشبهين شيئاً آخر ..


،،،،

04:37 صباحاً
الإثنين
مسقط
/
/

الاثنين، 21 يونيو 2010

" مشاغراءة "


:
:

أذكر جيداً كم وقفنا أمام هذه الصورة. أنا بمشاغباتي التي لا أتركها وأنتِ ببراءة الأطفال.

هل كان يعلم رسّامها أنه سيثير الكثير والكثير " من الأسئلة والتأويلات على الأقل " حين افترشت خيالاته قطعة القماش هذه ؟
,
’

الثلاثاء، 8 يونيو 2010

شؤم

،
،

يا غراب الشؤم بسّك من أغصاني .......


.

الاثنين، 31 مايو 2010

روح النور


،
،

النورُ جبينكِ ..

وإلتماع البرق في خديك ، وأرى الطفولة في عينيك تُسبّح الله .

أحبـكِ صغيرتي .
.
.