الثلاثاء، 8 يونيو 2010

شؤم

،
،

يا غراب الشؤم بسّك من أغصاني .......


.

الاثنين، 31 مايو 2010

روح النور


،
،

النورُ جبينكِ ..

وإلتماع البرق في خديك ، وأرى الطفولة في عينيك تُسبّح الله .

أحبـكِ صغيرتي .
.
.

الأحد، 14 مارس 2010

رسالة لــ صديقتي الـ فضائية .. وmy little princess "دونا" !


صديقتي العزيزة

.. أكاد أجزم بأنك ستسرين كثيراً بهذه الرسالة والتي كنت آمل أن أكتبها لك في ظروف أقل وطأة من الآن !
سأخبرك بما حدث . تعلمين أنني عدت في الرابعة فجراً من المطار بعد أن أوصلت أصدقائي الذين تتجه بهم الطائرة الآن الى أوروبا . أوصيتني أن آخذ قسطاً كافياً من النوم ، وهكذا فعلت ! . صحوت فكان صباحي هادئاً على غير العادة ! ما كنت اعلم أن غياب الأصدقاء سيسبب هذا الهدوء الغريب نوعاً ما! أفتقدهم بعض الشيء ، ولكن علي أن أعتاد على غيابهم خلال الأيام القليلة القادمة. كنت أجلس وحيداً في الشقة بالدور الثاني في احدى بنايات الحيل الشمالية ، حين بدأت في اكمال الرواية التي اقترحتي علي شرائها من معرض الكتاب الأخير. وجدتها جميلة ، واكتشفت أن شرهي للقراءة قد عاد مجدداً . ربما لوصفة الكتب الشهية التي اقترحتها .

حبيبتي دونا ..
صباحك عصافير قلبي ورذاذ روحي ..
أعلم جيداً أنني اشتاقك .. أشتاقك للحد الذي يفوق الإدراك ، لكن ما يهوّن على وطأة الشوق هذا هو الأمل برؤية وجهك الحبيب في القريب. ها هو الشتاء يودع مسقط مدينتنا الجميلة ، وها هي مكيفات الهواء تبدأ بضخ متعة البرد . كنت مستلقياً على الأريكة وأنا أقرأ حين شعرت بحاجتي للكتابة إليك . أتوق لرؤية ابتسامتك العذبة حين تقرئين رسالتي. أخرجت جهازي المحمول من الحقيبة لكنني تذكرت بأنني نسيت احضار الشاحن معي من الشرقية حين جئت الى مسقط بالأمس. هل استسلمت ؟!
بالطبع لا . ركبت سيارتي واتجهت الى مقهى الإنترنت القريب. حين وصلت تذكرت أنهم سيطلبون بطاقتي الشخصية ، لذا عدتً لاحضار محفظتي الأخرى من الشقة . الحرّ مرهق للغاية .. للأفكار خصوصاً ! شعرت أنني بدأت بفقد الأفكار التي كنت أنوي الكتابة لك عنها . السائقون هنا لا يعطونك فرصة للدخول حتى وإن كان نصف جسم السيارة في الشارع! الكل في عجلة من أمره في الثانية والنص ظهراً كما أرى الآن . هل هو هرب من لهيب الشمس والذي لم يصل لأوجه بعد ، ام ترى هي البطون الجائعة . ربما بعضهم في شوق للحبيبة > ابتسمي قليلاً أرجوك !!

أميرتي ..
لسوء حظ حبيبك فهو غارق في إلتزامات كثيرة ، في مجملها تافهة لكنني ملزم بها . لا تظني انقطاعي عن الكتابة إليك في فلك هو استهانة مني أو أنني أًسعد بهذا . لا على الإطلاق يا صغيرتي ، فما أحب إلي شيء من البسمة التي تزرعها "فلك" فيك ، حتى وإن كان ما اكتبه لا يأتي بجديد إلا أنك تسرين به. هذا يبقيني مستمراً . وعدتك بأن تبقى "فلك" ولا تنطفي .. أجدد وعدي لك بذلك !
..
....
..
........
نسيت ..
نسيت ..
نسيت ....
الجو في هذا المقهى خانق للغاية والأفكار تنسل مني !! سأعود للشقة ، وللوصفة التي اقترحتها علي بإنتظار إطلالة عصفورك الصباحي علي . لا ترهقوا أنفسكم بالتفكير فيما قلت ! لن يفهم إلا هي . على فكرة ، يروقها أنكم تتهون بعض الشيء.

أميرتي دونا ..
من بدايات الصباح لاحتضارات المسا
أشرب أنفاسك حبيبي وما يفارقني الحنين


أميرك
دوني
3:20 ظهراً
|
\
\

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

ص ح راء





اسكنيني يالصحاري المقفرة عقب الغياب
علمـي قلـب المعنا مـن حياتـه ما جهـــل


من ألم ذيك المسافة / من طعونات الذياب
ارتدي جلباب خوفي صعب دنياي وسهل


* لم يعد بيدي أمر الغياب!
/
\

الاثنين، 4 يناير 2010

" تشتاق ولا أعلمك تشتاق "


المحبة أرض وعيونك سما
لاجلها يا روح روحي لك أطير ..

\
/

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

كثير من الشوق المؤلم

.
.
حين تحتضنك روحي لا يمكن لـ شيء أن يُقلقكِ يا حبيبتي ..
لا تخافي
فكل شيء على ما يرام وأنا بقربك .
أُحبك يا صغيرتي .. أحبك للأبد

/
/

الاثنين، 9 نوفمبر 2009

الى حبيبي "قلبي"




اهداء لــ قلبي :

لا خذلك الوقت يا قلبي ابتسم!
الزمن طبعه كذا فرحة وهم ..
لملم جروحك وخل ما فيك .. فيك ..
يوم لك يا قلبي وعشرة عليك .

لا خذلك الوقت يا قلبي ابتسم .

> غيــاب <

الاثنين، 19 أكتوبر 2009

وشلون ما أغليك ؟!


،
’


انسان يملكك ويأسرك بتواضعه وبخلقه الكبير . فنان لا تملك معه إلا أن تشاركه احساس الكلمة، وعذوبة الصوت، واسطورية اللحن .

شاعر يملك زمام الكلمة ، تسحر نصوصه أحاسيس العشاق فيجدون فيها البلسم للوعة العشق وألم الفراق . على طول مسيرته الإنسانية / الفنية / الشعرية لم يخذلنا أبو نايف ولا لمرة واحدة . كان ولا يزال عند حسن ظن الجميع به ، لأنه يؤمن أن ما يخرج من قلب صادق لا بد أن يلامس القلوب الصادقة ويبقى فيها . مخاوي الليل كما بدء مشواره ، وخالد عبدالرحمن كما ظهر لنا على الساحة ، وأبو نايف مؤخراً بزواجه الذي انتظره الجميع خصوصاً جمهور العطا .
من أروع ما غنى خالد عبدالرحمن ( وشلون ما أغليك ! ) وهي تعد من أجمل الرومانسيات على الإطلاق كذلك . كلمة ولحن تسير معاً جنباً الى جنب برفقة الموسيقى العذبة لتكون احدى الخالديات .


وشلون مغليك وانت الذي علمتني حبك

يا هاجسي عشقي عيونك

إسأل وتقرأ الجواب .. في نظرة عيوني

تصوير لأجمل عذاب .. حبك يا مفتوني


تلقى حياتي كلها لذة غرام

مهما سهر طرفي

أو جارت ظروفي

أو عشت أنا الحرمان

تلقى حياتي كلها لذة غراام !


يا عذب الصفات ..

يا كل الحياة ..

صبرك عليّ هذا قليل ..

مهما ترى من تضحيات هذا قليل ..

خلي السهر لعيون من حبك .. خلي العيون اللي لها عشقي تبات ..

وشلون مغليك وانت الذي علمتني حبك ..!




برزبن 2009


/

\

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

13 / 10



حبيبتي
كل عام وأنا مشدودٌ إليك ..
كل عام وقلبي كـ الخاتم على اصبعك الذهبية ..
كل سنةِ وأنتِ إليّ أقرب ، وأنا بقرب القرب منكِ ..
أُحبـــكِ

13 / 10

.
.

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

كثيرٌ من الشوقِ وقليل مما قد يفهمون !


يا سيدة أيامي ,,

لا تتسع صفحات دفاتري ، ولا تحتمل أحبار أقلامي عنفوان الشوق وطوفان الهيام الذي يعصف بي . أيتها الحبيبة تمر الأيام سوداء حالكة ، وتمضي الثواني أبطئ ما يكون نحو لقائي بك . تتسلل كل خيوط الظلام ليومي حين لا أجدك بالقرب ، وتخنقني غصة لا أستطيع معها إلا أن ألجأ لهاتفي أستجديه صوتك ، وبين كل ثانية تمر أموت .. وأموت .. وأموت .. ثم أحيا به . رفيقة دربي ، كم علينا أن نقاسي محنة الفراق ! نحن الذين إعتدنا عنوة - ما لم تشته أرواحنا - هذا البُعد المرير ، وهذا الشوق المضني الذي يصرع قلبينا . كم مرة علي أن أصرخ إن قلبي أضعف ما يكون حين يتعلق الأمر بك ! وكم مرة عليك التخفيف عني بمحاولات التبرير ، لتطمئني قلبي وقلبك !

يا كُل روحي ,,

ما هو السر يا ترى ؟! ما الذي يجعلني مشدوداً إليك حد الإنعتاق وحد الإفراط وحد الرغبة المميتة في لثم كفيك ؟! وما الذي يجعلك تنصهرين شوقاً إلي حين تكونين في لفيف الأهل والأصدقاء والأحبة ؟! ما الذي ينتزعك منهم فيطير بك إلي ؟!أعرفه وتعرفينه جيداً يا أميرتي ، ليس سوى ذلك الحب النوراني الرباني يا صغيرتي ! . ليس سوى ذلك الشعاع الممتد من جنة الله الى أقصى الغرب في أرضه حيث أنت ، والى أقصى الشرق حيث أنا ، الى قلبينا يا فتاتي الحبيبة .وكأن بك الآن تتمتمين بآية الكرسي وبالمعوذات وبالدعاء الى الله أن يحفظ هذا الحب ، وأن يبارك فيه ، وأن يفيض علي ببعض التعقل في ثرثراتي المجنونة عن حبنا القادم من جنته !


يا من يولي قلبي وجهه شطرها ,,

هذا أنا .. مرة بعد أخرى أفشل في الإمساك بفكرة واحدة من سيل أفكار شوقي المندفق ، فأعود الى عهدي السابق أكثر هماً ، وأكثر رغبة في التعرف على جنيٍ طيب يحقق لي أمنية رؤيتك !. ما أتعس حظنا نحن العشاق فحين يصفعنا الواقع بحقيقته وبضيقه ، نهرب الى رحب الأماني وفضاء خيالنا نُخدّر به ألم الحقيقة التعيسة . ليتركنا العالم بسلام ! لا شيء .. لا شيء .. كل ما في الأمر أن اشتقتُ إليكِ !

/

\