الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

في طور التحديث !



الأحبة

المدونة في طور التحديث ..

الاثنين، 24 أغسطس 2009

pkhk hgpf

الحب الحقيقي هو الحب الذي يمنحنا الرضا عن كل شيء .



- لماذا حين يجتمع بداخلي كل اليأس والغضب على الحياة تأتين أنتِ فيعتريني كل الرضا على الحياة والناس ؟!!

- لأنني **** !

- ياتبيالبلو

- أوهيفتك .

/
\

الخميس، 20 أغسطس 2009

عقد الذكريات !


,
،

pfdfjd !




تتسلل الذكريات وتوقضني من مغبّر أيامي فيعتصر قلبي شوقاً وحنيناً .
لا شيء كــ الذكرى يُرتّق ما أتلفته الأيام !

/
\

الاثنين، 17 أغسطس 2009

في مطارات الغربة .. ينتحب بداخلي طفلك الصغير !


’
,



حبيبتي

يا أجمل ما خلق ربي في الوجود .. يرجف جسدي برداً ،ويشتعل قلبي شوقاً وغصة !
هنا حيث تجتمع كل التناقضات على أرض المطار ، يصرخ بداخلي طفلك الصغير يا حبيبتي !
يتشبث في غمرة أحزانه بطيفك العابر في مساحات الذاكرة الشاسعة . هنا يلتقط ابتسامتك ، وهنا حنان يديك ، وهنااااك آخر نظرة وداع سرقناها خلسة في وطن الآدميين !
الوطن الذي لا تسكنه أرواحنا ولا تحبه كثيراً .

أميرتي

لا يمكن لكل الكلمات أن توصل إليك حجم ما أعانيه هنا . إنني أموت في كل خطوة أخطوها بإتجاه الغربة . الشوق يعصف بداخلي ويولّد تيارات لا يحتملها صدري ولا قلبي المرهق . أرغب فقط أن أصحو من هذا الكابوس لأجدني حيث أنتِ وأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، وأفرح حين أتذكر أنني لم أسافر وأنك بقربي ، أمسك بكلتا يديك وأضمهما لصدري وأنام يحرسنا قربنا .

صغيرتي الحبيبة

وربي ! لو اجتمع كل الحب الذي ولد في هذا الكون ، والحب الذي تحتضنه قلوب العشاق ، وما سيولد من حب فإنه سيظهر صغيراً بحجم نقطة الحبر في الصفحة البيضاء . لا شيء من الحب يمكن أن يقارن بإتساع ومدى هذا الذي لا أعرف ما يمكن أن يسمى !
إنني أجمع لك بداخلي كل العواطف التي عرفها الجنس البشري . أحمل لك عاطفة الحبيب والخليل والعاشق والأب والأم والصديق . بإختصار يا صغيرتي لا يمكن أن تتخيلي ما أتحدث عنه ! لأنني نفسي لا أفهمه !

الشقية المجنونة

لا تكفين عن مشاغبتي وإشعال نيران قلبي " الراقص " بسؤالك اللحوح :
إشكثر تحبني ؟!
ولا أكف عن التفكير فيما يمكن أن أجيبك به على هذا السؤال للحد الذي استنفذت فيه كل التشبيهات وكل مفردات اللغة التي أعرفها !
لكنني مع هذا أيتها الحلوة سأجيب هذه المرة أيضاً :
أحبك كثر عدد الناس ف المطار .. مضروب في عدد الناس اللي كانوا هنا واللي موجودين حالياً واللي راح يجوا .. مضروب في عدد الكراسي فهالقاعة .. مضروب في عدد الطائرات .. مضروب في عدد الصور اللي ظهرت فهالشاشة .. مضروب في حجم حبك لي !
>>> تبتسمين الآن صحيح ؟ أحبك جداً !!

عصفورتي

أنا أحبكِ !

17 / 8 / 2009
مطار دبي
الثامنة وخمس دقائق صباحاً

/
\

الثلاثاء، 14 يوليو 2009

نهاية

*
*
أزدحم بكل ألم
بكل وجع
وبكل ضياع !
لا تنفك الحياة تصطدم بنا ! أي بؤس وأي شقاء !!
رأسي مشبعٌ بصداع لا ينتهي وقلبي يعصره حنين ونحيب ، وفي قمة حنجرتي غُصة الموت .
مهلاً يا قدري .. تلطف بي .. فــ حتى ملاذي لا أجده !


كم هي ظالمة هذه الحياة حين نريد أن نبكي لكننا لا نستطيع ، تبقى الحسرات تتكاثر بداخلنا ولا تتنفس !

..

الجمعة، 19 يونيو 2009

شهــد

( هذه المرة لم أقم بإضافة صورة للنص .. لم أجد ما يناسب )
الثانيةُ والنصف ظهراً ، لتوه خرج من المحل الزجاجي ورمى بجسده داخل سيارته . نصف ساعة تفصله عن الموعد الذي إلتزم به لخمسة أعوام ولم يحدث أن تأخر عنه البتة . " لن أصل في الموعد المحدد ! إستحالة " هكذا قال لنفسه . ينظر من المرآة الجانبية ليرى خلفه صفاً طويلاً من السيارات الملتهبة . يفتح النافذة ويخرج رأسه ليحضى برؤية دقيقة للمسافة التي تفصله عن الدوار المؤدي لشقته . إستبعد خيار الإنتظار فأدار المقود وعبر الرصيف بسيارته ذات الدفع الرباعي مخترقاً صف السيارات الطويل .بالصوت المعهود والألوان المعروفة أيقن أنها سيارة الشرطة ، توقف وانتظر قدوم الشرطي :
- " رخصة القيادة والملكية "
- " خير إن شاء الله ؟! "
- " مخالفة للتجاوز الخاطئ والسير على الرصيف "
- " في عُجالة من أمري ! "
- " الكل في عجالة ! حتى أنا ! "
- " حررها بسرعة ! "
**
الثالثة وخمس دقائق . دلف للشقة ، ووجدها مشعلة للشموع مرتدية ثوب زفافهما وموسيقى " ياني " تصدح في الأرجاء .
- " آسف ! "
- " لا عليك صغيري ، كنت سأنتظرك ما تبقى من العمر ، إشتقت إليك كثيراً هذا اليوم ! "
دس يده في جيبه وأخرج الخاتم !
19-6-2009
> إنتهت <

...

لا لا تهلـي دموع بـس كافي أعـذار
بعــد الجفـا والصـــد جيتـي تبينــي
جيتك وفا واحسـاس مـن دون مقـدار
أهديـت لـك عمـري وزهـرة سنينـي
بـس خاننـي الاحسـاس أثريك غـدار
روح فمــان اللـــه لا لا تـجينـــي
19-4-2008
/
\

الخميس، 18 يونيو 2009

ليــان وطيور الجنة وأنا !






السلام عليكم أحبتي



اليوم أشعر برغبة تفوق كل رغباتي في أن أُعرفكم على عصفورتي الصغيرة ( ليان )
وليان هذه أيها السادة هي أختي الصغيرة الحبيبة . زهرة لها من العمر ثلاث سنوات ونصف - أدامها الله - وهي مجنونة بأخيها الأكبر الذي هو أنا بالطبع !
تذكرتها فجأة في زحمة إنشغالي وأنا أبحث عن أغنية ( راجع بشوقتي ولهفتي من غربتي ) لـ عبدالكريم عبدالقادر ، وكنت أبحث عن الأغنية على موقع اليوتيوب فتقودني الصدفة لــ أنشودة ( راجع ع بلادي ) للمنشد مصطفى العزاوي والتي تُعرض على طيور الجنة .







رقص الأطفال على إيقاعات هذا النشيد يذكرني بها وهي تحجب عني شاشة التلفاز ، تتقافز هنا وهناك مصدرة ضجيجها الحبيب . لا يخفى عليكم أنني أُجبر على متابعة قنوات الصغار بسببها هي ، وأقولها ودون حياء بأنني أتابع ( سبيس تون ) و ( قناة طيور الجنة ) وأحفظ العديد من الأناشيد كذلك . تقل متابعتي لقناة الجزيرة الإخبارية كثيراًً حينما أكون في أرض الوطن ، فــ حبيبتي الصغيرة وبالتآمر مع بقية العصافير الصغيرة - التي تكبرها سناً بعض الشيء - يمنعوننا من متابعة باقي القنوات ! إضطهاد بطعم العسل !!


أُحب من الأناشيد أيضاً أنشودة ( زينوا الحرم ) والتي أدمنها أخي يوسف الذي يصغرني بسنة ونصف . سأكتفي بهذا الإعتراف عن أخي لأنني سألقى لوماً شديداً حين يعلم أنني قد كتبت عنه في مدونتي :d



نشيدٌ آخر يحلق بي للبعيد ! أستمع إليه الآن وهو يحملني على إسترجاع شريط أتلافى إسترجاعه !

تترآى لي أمي - حفظها ربي - وهي تحمل إلي طعام الإفطار بينما ليان ممسكة بجهاز التحكم ونشيد ( لما نستشهد ) يصدح في أرجاء الصالة . شيء ما يدفعني لترديد هذا النشيد كثيراً !! ألأنه يحمل إلي أُفكاراً كانت شغلي الشاغل لأمد طويل !!
شبه كبير جداً بين هذه الفتاة الصغيرة التي تُنشد وبين ليان !






أما نشيد ( البندورة الحمراء ) فأنا أردده حين أرغب في النيل من شقاوة أخي هشام !!
أردده فيستشيط غيضاً !



جميل أن نعيش مع الأطفال وأن ننزل من علياء عالم الكبار الى حيث البراءة والحياة الجميلة :)
أرجوكم أن تفعلوا كذلك !
/
\

الاثنين، 15 يونيو 2009

أنا أُحبُ


،
’
أُحبُ فتاة جميلة يغردُ طير جميل على نافذتها كل صباح مُذ عرفتها !
ليس إدعاءً ! هي حقيقةٌ ! فمنذ أن ألبستُها طوق الياسمين وذلك الطير يزورها في التاسعة ويقف على شرفتها.

يرقبُ بدايات الصباح عندها ، ويثير في نفسي الكثير من الغبطة و ... بعض القلق !!

/
\


الأحد، 14 يونيو 2009

عشرين عام




سعدون جابر


أنت تبحث عن فنان يمتلك خامة صوتية مختلفة تماماً عما تستمع إليه عادة . أنت تبحث عن أغنية تعيد إليك ذكريات "الزمن الجميل" والطرب الأصيل . لا تبحث بعيداً فــ سعدون جابر صدقاً هو الصوت الذي تبحث عنه وهو الزهرة التي لا تتسلق عليها الحشائش المتطفلة وهو - يا قارئي الحبيب - فوق هذا كله صوت العراق العظيم .
لا أذكر تحديداً متى تعرفت على هذا الصوت الأسطوري لكنني - وبحسب ذاكرتي العتيقة - شاهدته مرة على شاشة التلفاز وأنا طالب في المرحلة الإبتدائية يلاحق حبيبته الفتاة العراقية التي ترتدي العباءة السوداء بينما خصلات شعرها الأشقر تتطاير من مقدمة رأسها . وكما ذكرتني أغنيته الخالدة " عشرين عام " بالزمن الجميل فقد ذكرته عودة محبوبته " بالزهور والأشياء المنسية " . أذكر جيداً أحد كبار السن وهو يجلس بقرب التلفاز يردد مع سعدون جابر " بياع من يشتري حلمي ومواويلي ، ينطيني قلب خلي وياخذ سهر ليلي " .

إلى جانب الكلمة الرائعة واللحن الشجي والموسيقى التي تحترم المستمع ، فهنالك القصة المذهلة التي تصاحب الأغنية . ففي بداية الأغنية يقول سعدون جابر " قلي وش جابك علي وش ذكرك بينا .. عشرين عام قضن وانت اللي ناسينا " وتأخذك الكاميرا إلى بداية القصة وهو يحاول إيصال رسالة لمحبوبته بطريقة تقليدية لا نراها إلا في مغامرات الأشقياء القدامى ، ومن ثم يكتشف أخو المحبوبة أمر العاشق الهائم وتتم محاسبته ولا يجد المسكين سوى الرحيل عن القرية حلاً بعد أن فرقوا بينه وبين من يهواها قلبه " لامتني كل العرب اصغارها وكبار " ! الى المدينة يرحل ، حيث يقضى عشرين عاماً في غربة بعيداً عمن أحب .
" بياع من يشتري حلمي ومواويلي .. ينطيني قلب خلي وياخذ سهر ليلي .. مليت من حسرتي واللي هدم حيلي .. انطوني تالي قلب ما ظل قلب بيّه " هذه رسالته لمن كانوا حوله .

تدور الحياة بنا وتجمعنا بأناس ربما فقدنا الأمل في لقياهم ، حينها نصاب بالدهشة وبعدم التصديق . تُراضينا الحياة بالنزر القليل من الفرح بينما نبات تكوينا بنار الحزن ما شاءت . عادت إليه بعد أمد طويل باحثة عنه !
مشهد رائع وهي تفاجئه بحضورها الخرافي . إمرأة لم ينل منها العمر ليس لـ شيء سوى أنها أخلصت لمن تحب وبقيت على " الأمل " .
" شيبنا شوف الشعر لونه إشعمل بينا .. ذكرتينا بالزهور وأشياء منسية "
،
’
هذه الأغنية تذهب بك الى أبعد من مجرد كلمات ولحن وموسيقى وقصة ! تذهب بك كنقديل الى أماكن بعيدة في نفسك ستكتشفها حين تستمع إليها ! فقط أغلق على نفسك باب نفسك وابتسم :) أنت تستمع للفن الذي يحترم المستمع والمشاهد في آن واحد .

طابت أوقاتكم .



الى كل أمهات العالم :)

" يايمه الشمس من تمشين تمشي ..
ياتربه طاهرة ودار .. ربينا بحضنك صغار ..
المحبة تنحني وتبوس ايدك ويصلي الوطن لعيونك ياجنه ..
يا امي يا امي يا ام الوفا

ما بين الناس اسهر يا شمعتي..
تصيرين الحديث الحلو انتي .. واسولف لاصدقائي شلون كنتي تناديني حبيبي ذخر لايام شيبي ..
ايش ما ما وفينا ما نقدر نجازي .. انتي النهر واحنا فروع منه ..
ياامي ياامي يام الوفا "




الى لقاء .
/
\