:
أضحك كثيراً عند رؤيتي لوجهي المبتسم " بعنف " في هذه الصورة !
خصوصاً وأنا استرجع فرحتي بأول مرة أمسك فيها العود !!
أذكر أنني طلبت من والدي شراء آلة عود صغيرة لي عندما كنت طفلاً , لا لــشيء فقط لأعزف لأحدى بنات الحارة من على أحد الجدران المطلة على الطريق !
أكاد أسمع صوت صديقي من السعودية يقول ( يلعن ابو الرومانسية واللي علمك إياها يا شيخ ! )
سامح الله " بابوه " فقد ألهب خيالاتنا كثيراً بالأفلام الهندية التي كان يعرضها عند باب بقالته ! غني عن الذكر أنني لم أحصل على عودي الصغير بالطبع !
ألا تنتابكم موجات من الضحك على أنفسكم حين تكتشفون أنكم تهولون وتحجمون الصغير من الأمور أحياناً ؟
آه ! أحتاج لمتنفس فقط ,, الجو خانق هنا في المنفى . البيت أعني !
وداعاً
/
\








وكختام للأمسية تم عرض فيلم قصير عن نشاطات الجمعية والفعاليات التي قام بها الطلبة خلال الفترة الماضية , وقدمت الدكتورة كاملة الهنائي كلمة نيابة عن الخريجين هنأتهم فيها على تحقيق الهدف الذي قدموا من أجله وفارقوا بسببه الأهل والوطن , داعية الله بأن يوفق من تبقى من الطلبة هنا وأن ييسر طريقهم , وقام بعد ذلك سعادة القنصل بتكريم الطلبة المتوقع تخرجهم هذا الفصل والطلبة الذين أثبتوا تميزهم في نشاطات الجمعية :











